محطة الرمل ..أضواء المحلات تبرز فى الليل..الأمطار تهطل برِقه..شارع صفيه زغلول يكاد يخلو من الماره ..كان يعشق هذا المنظر..حين النظر صوب الميناء الشرقيه..يرتدى نظارته…شعره يصقله المطر..جاكتته الجلديه تخفى بعضاً من ملامح جسده النحيل ..يتمنى لو يصعد ليجاور ذلك التمثال الرابض فى الميدان..يحلم كما لو أنه فى الشوارع الباريسيه يواصل ترتيل الشعر على إيقاعات المطر..يستنشق ذاك الهواء البارد -كما لوأنه فقير يشحذ الروائح المنبعثه من أروقة أحد المطاعم الكبرى وهو عائد إلى منزله الخاوى..قدماه تغوصان فى الوحل..وبنطاله قد تزرع ببقع الوحل التى لاينجو منها أهل المدينه فى الشتاء-.
يتمنى لو يجلس فى إحدى المقاهى تلك..يداعب أحزان النارجيله..ويصافح أحلام النرد ويرقب جوه البديع..ويتذكر جيبه الخاوى سوى بضعة القروش التى تكفيه بالكاد لرحلة العوده إلى المنزل .. يسرى إلى أنفه عطر نسائي ينساب من عبق المطر..يخمن بأن صاحبة العطر تلك كانت تركب إحدى السيارات الفارهه الماره بجواره..العطر يزداد أكثر فأكثر..قرر البحث عن صاحبة العطر تلك ..ان يم
يتمنى لو يجلس فى إحدى المقاهى تلك..يداعب أحزان النارجيله..ويصافح أحلام النرد ويرقب جوه البديع..ويتذكر جيبه الخاوى سوى بضعة القروش التى تكفيه بالكاد لرحلة العوده إلى المنزل .. يسرى إلى أنفه عطر نسائي ينساب من عبق المطر..يخمن بأن صاحبة العطر تلك كانت تركب إحدى السيارات الفارهه الماره بجواره..العطر يزداد أكثر فأكثر..قرر البحث عن صاحبة العطر تلك ..ان يم
محطة الرمل ..أضواء المحلات تبرز ..ان يمضى فى مغامرة قد تقتل بعض الوقت.
تقف امام فاترينة احد المحلات الكبرى.. ترتدى ملابس بسيطه غير مناسبه لهذا الجو البارد.. تضم يدها من شدة البرد وشعرها المسدل على كتفيها قد ابتل من شدة المطر.
اقترب منها -أو نستطيع ان نقول انه قد قرب انفه منها ليستنشق جرعه كبيره من ذاك العطر فبدا كالقادم على فعل يعاقب عليه القانون-.
أحسَت هى بالجسد الواقف خلفها أستدارات برأسها لترى هذا الغريب فبدا محترما عما كانت تتصوره كذلك هى الاخرى بالنسبة له.
كانت عيناها تحمل ذات اللون البنى الفاتح بدرجه كبيره تتيح بالسباحة فى اعماقه له
تقف امام فاترينة احد المحلات الكبرى.. ترتدى ملابس بسيطه غير مناسبه لهذا الجو البارد.. تضم يدها من شدة البرد وشعرها المسدل على كتفيها قد ابتل من شدة المطر.
اقترب منها -أو نستطيع ان نقول انه قد قرب انفه منها ليستنشق جرعه كبيره من ذاك العطر فبدا كالقادم على فعل يعاقب عليه القانون-.
أحسَت هى بالجسد الواقف خلفها أستدارات برأسها لترى هذا الغريب فبدا محترما عما كانت تتصوره كذلك هى الاخرى بالنسبة له.
كانت عيناها تحمل ذات اللون البنى الفاتح بدرجه كبيره تتيح بالسباحة فى اعماقه له






















